فرنسا: ضرورة مواصلة التحقيقات في استخدام أسلحة كيماويّة في سوريا

5 October، 2017

أفاد موقع قناة فرانس 24 إن أحمد أوزومجو مدير منظمة حظر الأسلحة الكيماويّة أعلن أمس: إن تحليل العينات التي جمعتها المنظمة يرتبط بحادثة وقعت في القسم الشمالي من سوريا في 30 آذار/مارس المنصرم، مضيفاً: “إن النتائج تثبت وجود غاز السارين، وأفادت التقارير إن 50 شخصاً أصيبوا فيما لم تسجل أي وفيات، وقال أوزومجو: إن السارين استخدم في قرية اللطامنة الواقعة على بعد 25 كيلومتر جنوب خان شيخون بتاريخ 30 آذار/مارس المنصرم، مضيفاً: إن لجنة التحقيق التابعة للمنظمة عثرت على عينات تربة وملابس وقطع معدنية تم إرسالها إلى مختبراتنا وحصلنا على النتائج قبل أيام، مضيفاً: من المقلق أنه كان هناك استخدام للسارين أو تعرّض له حتى قبل حادثة 4 نيسان/أبريل المنصرم، وإنه من المستبعد أن يزور فريق التحقيق المنطقة حيث ما يزال القتال دائراً بين الجيش التابع للنظام السوري والفصائل الإسلامية الراديكالية.
من جهته قال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري: نحن بانتظار التفاصيل هذا عامل جديد وهو مقلق جداً، وهذه المعلومة الأخيرة تؤكد مرة إضافية على الضرورة المطلقة لأن تواصل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وآلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة عملهما في سوريا، مؤكداً: إن خبراء المنظمة بحاجة لأن يحققوا وأن يكشفوا كل ملابسات استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وتحديداً المسؤولين عن هذا الاستخدام، مشدداً إن هذا يعني تعاوناً تاماً من قبل النظام السوري.
وكان يعتقد أن غاز السارين استخدم لأول مرة في هجوم خان شيخون الذي وقع في 4 نيسان/أبريل المنصرم، واتهم النظام السوري بتنفيذه، بعد هجوم مشابه وقع في آب/أغسطس 2013، واستهدف منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق وتسبب بمقتل المئات.
وبعد يومين على هجوم خان شيخون الذي أسفر عن 87ضحية على الأقل أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخاً من طراز “توماهوك” على قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام السوري التي انطلق منها الهجوم وفق الأمريكيين.


التعليقات

اترك تعليقاً

الحقول الاجبارية بجانبها نجمه


nas FM

Current track
TITLE
ARTIST

Background