حملة الإفراج عن الصحافي الفرنسي “لو بيرو” المسجون لدى السلطات التركيَّة

12 August، 2017

المصدر: لوفيغارو  2017/11/08

“ليست هناك أي ردود فعل رسمية فرنسية. ما نريده الآن هو أن تخبر الحكومة الفرنسية نظيرتها التركية أن الوضع لا يطاق، ونحن لا يمكننا حبس الفرد فقط لأنه صحافي” هذا ما قاله “مارتن براديل”، محامي الصحافي الفرنسي المعتقل في تركيا منذ 26 يوليو، وهو بهذه الكلمات يدين صمت السلطات الفرنسية بشأن هذه المسألة. واضاف أن “على القنصل الفرنسي في أنقرة ضمان حقوق لوبيرو بما في ذلك ظروف سجنه وحقه في وجود مترجم, ولكن في الوقت الراهن، فإن السلطات التركية تمنع الاتصالات مع المتهم”.

ومع ذلك، قالت وزارة الخارجية أنها تراقب الوضع “باهتمام كبير”. وفق ما نقلت “فرانس انفو” عن مصدر في قصر الإليزيه بأن ” الفريق الدبلوماسي في الإليزيه قد أحاط الرئيس ماكرون بكل التطورات بشأن هذه القضية”

لوبيرو صحافي مستقل يتعامل مع عدد من وسائل الإعلام الفرنسية كان قد اعتقل يوم 26 يوليو/تموز على الحدود بين العراق وتركيا, وأظهرت الصور التي كانت بحوزته تواصله مع عناصر من وحدات حماية الشعب (الكرديَّة) التي تصنفها أنقرة إرهابية, بالإضافة إلى تقرير مصور عن مدينة (سري كانيه) كان قد أنجزه في عام 2013.

“نحن ندرك أن القبض عليه مجرد لعبة, وأن هذا الاتهام ذريعة وهم أنفسهم غير مقتنعين أن ولدي مذنب”، يقول والد الصحافي.

في فرنسا، نظمت التعبئة وأطلقت مجموعة من الناشطين حملة في صحيفة “ليبراسيون” جاء فيها:

“هذه التهمة لا أساس لها ولا مبرر، إنه سخف سياسي وفكري معاً” ووصفت الاعتقال بأنه “اعتباطي وتعسفي ولا يليق ببلد متحضر.”
حملت العريضة أكثر من 20،000 توقيع لغاية صباح يوم الجمعة 11 أغسطس/آب، وبلغ عدد متابعي صفحة الفايسبوك الخاصة (4300 شخص)، في حين وجهت منظمة مراسلون بلا حدود ونقابات الصحافيين الفرنسيين والأوروبيين نداءً للإفراج عن بيرو.

“نحن نعلم أن التعبئة في فرنسا لن تؤثر كثيراً في تحسين ظروف اعتقاله, إنه في زنزانة منفردة، لديه خلية فردية, وثمة في الممر حارس يتقن الانكليزية  من أجل تجنب العزلة اللغوية الشاملة” يقول والد بيرو.

جدير بالذكر أن الناشطون قد أطلقوا منذ الأربعاء الماضي هاشتاغ على تويتر بعنوان #FreeLoupTurkey

الترجمة عن الفرنسية: إبراهيم خليل


التعليقات

اترك تعليقاً

الحقول الاجبارية بجانبها نجمه


nas FM

Current track
TITLE
ARTIST

Background