ترحيل جماعي للاجئين السوريين في الأردن

3 October، 2017

أفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش”في تقرير صدر يوم الاثنين 2 تشرين الأول/أكتوبر2017: إن السلطات الأردنية تقوم بترحيل جماعي للاجئين سوريين، لا يعطى السوريون فرصة حقيقية للطعن في ترحيلهم، كما اتهمت المنظمة الأردن بأنه لم يقيّم حاجتهم إلى الحماية الدولية2017.
من جهته رفض المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني هذا التقرير في تصريح لصحيفة “الغد” الأردنية، إذ قال إن الأردن ينفّذ أحكام القانون الدولي المرتبطة بهذا الأمر وأن عودة اللاجئين تكون طوعية، وليست لمناطق فيها أي خطر عليهم
ووثقت المنظمة في تقرير لها: كيف أنه في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2017 رحّلت السلطات الأردنية شهرياً نحو 400 لاجئ سوري مسجل، إضافة نحو 300 ترحيل طوعية للاجئين مسجلين
ووفق المنظمة تفيد التقديرات بأن 500 لاجئ غيرهم يعودون شهرياً إلى سوريا، في ظروف غير واضحة. مع العلم أن الأردن استضاف أكثر من 654500 لاجئ سوري منذ عام 2011.
في السياق ذاته قال مدير قسم حقوق اللاجئين في هيومن رايتس ووتش بيل فريليك: يتعين على الأردن ألا يرسل الناس إلى سوريا من دون التأكد من أنهم لن يواجهوا خطر التعذيب أو الأذى، ومن دون إتاحة فرصة عادلة لهم لإثبات حاجتهم للحماية، مشدداً: على الأردن ألا يرحّل اللاجئين السوريين بشكل جماعي، كما ينبغي منح فرصة عادلة للمشتبه بكونهم يشكلون تهديدات للطعن في الأدلة ضدهم، وأن تنظر السلطات في خطر التعذيب وغيره من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في حالة إعادتهم.
لكن الأردن أبعد مجموعات من اللاجئين بشكل جماعي وحرم الأشخاص المشتبه بارتكابهم خروقات أمنية من الإجراءات القانونية الواجبة، وتجاهل التهديدات الحقيقية التي يواجهها المبعدون عند عودتهم إلى سوريا”،
ورصدت المنظمة ارتفاع عمليات الإبعاد الجماعي والترحيل الفردي للاجئين السوريين في منتصف عام 2016 وأوائل عام 2017. وجاءت معدلات الترحيل المتزايدة في أعقاب الهجمات المسلحة على القوات الأردنية
وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها بأن “الميثاق العربي لحقوق الإنسان”، الذي يعد الأردن طرفاً فيه يحظر الإبعاد الجماعي “في كل الأحوال”، كما أن الأردن ملزم أيضاً بمبدأ القانون الدولي العرفي المتمثل بعدم الإعادة القسرية للاجئين إلى أماكن قد يتعرضون فيها للاضطهاد، أو تعريض أي شخص لخطر التعذيب أو المعاملة القاسية أو اللا إنسانية.


التعليقات

اترك تعليقاً

الحقول الاجبارية بجانبها نجمه


nas FM

Current track
TITLE
ARTIST

Background