المعارضة السورية في ضياع

26 July، 2017

التمرد السوري المناهض للأسد يتراجع في كل مكان, يتعرض للانقسام والمنافسة من قبل الجهاديين بعد أن ساهمت لعبة القوى الدولية العظمى في إضعافه.

في دمشق, اضطر جيش الإسلام إلى إعلان وقف إطلاق النار بعد أن أنهكته أربع سنوات من الحصار والقصف المتواصل.

في الجنوب, ورغم أن الجيش السوري الحر المعتدل إسلامياً في موقف قوة فقد خذلته الولايات المتحدة الأميركية .

في إدلب في الشمال السوري, الجهاديون المنتمون سابقاً إلى جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة يحاولون التمدد ولكن الانقسام في صفوفهم يهدد بإحباط خططهم.

الغوطة الشرقية: مناورات موسكو

هل سيستمر وقف إطلاق النار في الشرق الغوطة، هذه المنطقة الزراعية الشاسعة الملاصقة للعاصمة دمشق، والتي تسيطر عليها المعارضة المسلحة وتحاصرها قبل طلائع  قوات النظام؟

 أعلنت موسكو السبت 22 يوليو اتفاقاً تفاوضياً في القاهرة مع ممثلي المعارضة على “وقف التصعيد” في الغوطة الشرقية.

ووفقا لهيئة الأركان العامة فقد تم نشر الشرطة الروسية. والهدف المعلن هو إسكات المدافع والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة المؤمنة من قبل الجيش السوري الحر منذ عام 2013، المنطقة التي كان قربها من دمشق العاصمة يشكل تهديداً منذ فترة طويلة على نظام الأسد.

ووفقاً لمصادر مطلعة في سوريا, التفاصيل المتعلقة بوصول المساعدات “مازالت غير واضحة”.

عن لوموند الفرنسية 26 / 7 / 2017

ترجمة: إبراهيم خليل 


التعليقات

اترك تعليقاً

الحقول الاجبارية بجانبها نجمه


nas FM

Current track
TITLE
ARTIST

Background