أئمة السجون في سويسرا مؤيدون لداعش وعملاء للمخابرات التركيَّة

26 July، 2017

اتضّح مؤخّراً أن أحد الأئمة المكلّفين بتقديم الخدمات الدينية والدعم النفسي للمسلمين في السجون السويسريَّة وهو مقدوني يدعى (نيبي ريكسيبي) مؤيد لتنظيم داعش، وأن آخر تركي يدعى (بلال يلدز) عميل للمخابرات التركية ولنظام أردوغان.

تقوم سويسرا بتعيين أئمة لتقديم خدمات دينية للمساجين من الديانة الإسلامية ولكن يبدو أن هؤلاء الأئمة يعيّنون دون رقابة أمنية تذكر.

وسبق وأن كشفت بعض الحوادث عن أئمة ينتمون إلى جماعات دينية متشددة يزعجون السلطات السويسرية، وفي هذا الصدد أشارت الباحثة في الشؤون الإسلاميَّة التونسيَّة “سعيدة كيلر مساهلي” التي اكتشفت اﻷمر إلى وجود أئمة آخرين متشددين في سجن زيوريخ، وطالبت الحكومة السويسريَّة بضرورة تشديد الرقابة على الأئمة المعينين داخل السجون بشكل دقيق.

وتشير المعلومات إلى أن (نيبي ريكسلي) هو زعيم إحدى الجماعات السلفية المتطرفة سبق أن قام بزيارات متكررة إلى دول البلقان بهدف نشر أفكاره المتطرفة هناك.

 الإمام اﻵخر (بلال يلدز) التركي يعمل لحساب المخابرات التركية، وكان يقطن قبل ذلك في أورليكون ويعمل في مسجد يقع تحت سيطرة إدارة الشؤون الدينية في الدولة التركيَّة وقد ترك المنصب على خلفيَّة تحقيق كشف عمالته لجهاز الاستخبارات.

وقد قدمت مساهلي المعلومات التي عثرت عليها للسلطات السويسرية في نيسان / أبريل 2017، ولكن دون أن يتخذ أي إجراء ضد هؤلاء رغم مطالبتها بذلك واقتراحها تعيين خبراء لتقديم الدعم النفسي للمدانين بدلاً عن الأئمة.

ألمانيا أيضا لديها مشكلة مماثلة، فالأئمة الذين يقدّمون خدمات دينية للمسلمين المعتقلين موظّفون دائمون لدى الدولة التركية وبالتحديد في (الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية) وهي مؤسسة تتبع حزب العدالة والتنمية.

وعلى الرغم من تجسس هؤلاء الأئمة على ألمانيا فما يزال العديد منهم يعينون من قبل الاتحاد المذكور، إلّا أن الحكومة الألمانية قد أعلنت مؤخراً وعلى خلفية فضيحة التجسس آنفة الذكر أنها لن تتعاقد مع من يتبع الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية.

نقلاً عن : ANF NEWS
ترجمة: VON FM


التعليقات

اترك تعليقاً

الحقول الاجبارية بجانبها نجمه


nas FM

Current track
TITLE
ARTIST

Background